Yahoo!

 

    تحياتى لاحلام تلاحقنى


  
وتقتلنى

  وتستغرقنى أعواما


   تحياتى لقلب بات يكرهنى


  وينبض فيّ أوجاعى


  تحياتى لمرآتى ...

 

فأصدق من نقابل فى تنقلنا


  مراية..تحكى قصتنا

ولا يسمعها


إلانا


 

 

أغانى الصيف بتتردد على الشاطئ

على الساحل

على جسر النجوم بالليل

وتتقابل مع المووايل

فترسم م الأمل أنغام

وتبدأنا الحياه مشوار

بتمشينا ونمشيها

فتشرق ف القلوب نجمة

تفك طلاسم الاسرار

 

هــــــــل…؟؟

كتبها ياسر رزق ، في 18 يناير 2012 الساعة: 15:12 م

يكفى قمرٌ…و موسيقى ..وشموع

وقارورة عطرك

ورداء يحمل أنفاسك

حتى

تكتمل مراسم سلب نساء الأرض أنوثتهم

ويصير رجال العالم أجمع حُراسِك

تكفينى

تلك الورده المزروعة بشعرِك

حتى أتعلم أن أكتب

ترنيمة عشقٍ ورحيق

حتى أزرعها بكل طريق

أحكيها للنحلِ غذاءٍ

فيفيضُ العسلُ يحلِّى يُتم الطفالِ

وأُغير لون حدائقَ بابل

لتكون خدودك

اللون الأوحد …والمنوال

تكفينى نظرة

حتى أعترفُ بأنَى إنسان

وبأنى الأكثرُ حظاً فى الدنيا

وبأنى العاصِ الفائزُ بالغفران

وبأنى اقدر أن أحيا

فى تلك النظرة…عمراً آخر يكفينى

هل كانت أىُ إمرأةٍ أخرى تُشْبعُنى؟

هل مرَت بى

من كانت مثلك تُلقينى

بلهيب جهنم من نظرة

وبلمسة إصبع تحيينى؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زوجي والعجــــــوز

كتبها ياسر رزق ، في 16 يوليو 2010 الساعة: 09:55 ص


فى إحدى ورش العمل بين القصصاين والشعراء ..كان لى الشرف أولا أن تصنفنى القاصة د/ إيمان الدواخلى كشاعر ثانيا أن تختار قلمى المتواضع لمشاركه قلمها العملاق فى وضع

بعض من أبيات الشعر فى قصتها زوجى والعجوز كتكمله لاحداث القصة أو فلنقل لتلسليط الضوء على مشاعر البطله….فخرج هذا العمل على هذا النحو ليكون احد أهم إنجازاتى فى عالم الكتابة


أترككم مع العمل …علما بأن آرائكم فى غايه الأهميه


زوجي والعجـــــــــــــــــــــــــــــــوز

بقلم القاصه د/ إيمان الدواخلى

والمداخلات الشعريه بقلم / ياسر رزق



ألم تفهم؟!.. أم هو غرورك الأعمى؟.. قلت لك أكثر من مرة أني لن أعود معك إلى تلك الغربة. وكأني لم أقل، أو أنك لم تسمع، تعاود الاتصال بي، لتحدثني عن الشقة الجديدة التي تعدها لاستقبالنا. أكرر لك قراري، فترد بكل الثقة:

-      هذا الكلام لا يهمني.. أعرف أنكِ ستأتي!

….

 

أخيرًا تحدد موعد قدومك، أحس بلهفة تضيِّع كل قراراتي. لكن أتذكر تلك العجوز التي قابلتها عند خالتي. أمي تعرفها أيضًا، وتثق بها كثيرًا. فضت بكل ما في نفسي عندها.. ليس غريبًا، لقد وجدت أول إنسانة تفهم مشاعري، حتى لتصفها قبل أن أعبر أنا عنها.

(لا تتوقفي عن المحاولة.. بكل طاقتك.. فإن خذلك، فاتركيه)

 

هل تذكر؟ حين جئتك تلك المرة، وبقيت شهورًا معك.. لكن لم تكن أنت معي!. كنت أكاد أجن وأنا أنظر في المرآة.. جميل هذا الوجه، وهذا القد. لا زلت بنضارة السادسة والعشرين، عدد سنوات عمري،.. أحبك بكل ذرة فيّ روحًا وجسدًا… أنت نفسك.. ما من مرة كنت لي رجلاً إلا ورأيت في عينيك نظرة الإعجاب بالأنثى فيّ.

كم التمست لك الأعذار.. ربما بطني المنتفخ بابنك هو ما يجعلك تزهدني.. ربما ضغط العمل والغربة.. ربما مللت مظهري هذا، فأسارع بتغييره.

حتى فاض بي، فطلبت منك أن أسبقك إلى مصر، آملة أن تشتاق لي حين تأتني بعد شهر- كما كان مفترضًا-.. كم أحبطني عدم اعتراضك ومسارعتك لحجز الطيران لي. وكم ذبحني تأجيلك للمجئ أسابيع وراء أسابيع حتى أصبح الشهر شهورًا.

أمي تسألني عنك.. حين فضفضت قليلاً، سارعت بمفاجئتي بنظريتها المجحفة "الأمر كله بيد المرأة"..! وتوقفت تمامًا عن الحكي لها.

 

(إهانة)

نطقتها العجوز، قبل أن أقولها. فهمتني.. وقالت لي:

(لا تتنازلي عن كرامة الأنثى بداخلك)

….


ان لم ترنى قبل اليوم إمرأتك
ستعرف
انى منذ الآن
قد أصبحت مولاتك
سأستمتع بنظراتك تلاحقنى
بأنفاسك
سأشعل فيك رغباتك
ستدعونى
وأتمنّع
فترجونى وتتوسل
تنادينى
وما أعذب نداءاتك
يفوح العطر
من أجزائىَ العطشى
فكن ثلجىّ كالعاده
وأرسل بعض لاءاتك

….

 

هذا يوم قدومك قد أتى. لم أذهب لانتظارك، بل تحججت بترتيب البيت؛ كي تأتني به، ولا تأخذنا – كالعادة – إلى بيت أهلك. هل تعلم؟.. إنها ليست فكرتي.. ربما يفاجئك أنها فكرة أمك.

فتحت الباب، لتجد ابنينا يلهوان بألعابهم الصغيرة على البساط أمامي، وأنا أمسك الـ "ريموت" وأقلب في قنوات التلفاز. التفت إليك راسمة ابتسامة على وجهي.. لكنني حجبت لهفتي عنك.

 

(جِنِّيه)*                                       *(إجعليه كالمجنون)

…..

….

تضاءلت ابتسامتك، وأخذت تتأملني. تقدمت إلى طفليك، فحملتهما، وقبلتهما، ثم وضعتهما في الأرض مجددًا.

أتذكرك وأنت تنظر إليّ من رأسي إلى قدميّ.. وجهي الخالي من الزينة.. شعري المعقود في "ذيل حصان".. ملابسي الـ "كاجوال". بالطبع لم يكن هذا ما تتوقعه. ضربتك على فخذك في مرح قائلة:

-      حمدًا لله على السلامة

اتذكر نصف الابتسامة التي ظهرت على وجهك، وأنت تهز رأسك متسائلاً، دون كلمة، فسألتك أنا:

-      ماذا؟

-      أراك متغيّرة!

-      أبدًا.. عادية جدًا.

-      إنكِ حتى لم تقومي لملاقاتي..

-      متعبة.. اليوم هو الثلاثاء.. يوم النساء بحوض السباحة في النادي، كما تعلم.

-      ألهذا أجد بشرتك قد تلوَّنت؟

ضحكت،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنثــــــــــى

كتبها ياسر رزق ، في 2 يوليو 2010 الساعة: 11:34 ص

أكتب اليوم بالعاميه المصريه ،عسى أن تحوذ على رضاكم…..مشاعر أنثى أثناء أدائها رقصه فى أحد حفلات العرس

 


أنثــــــــــــى


آه ما رمانا الهوى ونعسنا
واللى شبــكنا يخلصـنا

وبقيت ف المطرح وحديا
لا عريس
لا عروسه
ولا ناس بتهنى
وما فيش ف الدنيا غيري وبس
ولا شايفة لا فرقة
ولا مغنى
فلقيتنى بطير قدام الناس المش موجودة
ولقيتنى بميل
غمضت عنيا
وكشفت الاسرار للدنيا
اسرار الانثى اما بيتفجر فيها الميل
وكأن ايقاع الاغنيه
كان شايل مفتاح السر
كان حاضن عصفور حنيه
بيزقزق مع ضى الفجر

عدينا يا شوق عدينا
على بر الهوى رسينا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دفء الإحضــــــــــــــــــــان

كتبها ياسر رزق ، في 7 يونيو 2010 الساعة: 11:10 ص

إلى التى عشقتها من بين النساء
كما لم أعشق سواها يوماً
الى المرأة الوحيده فى هذه الدنيا الـ إمرأة
اهدى لها دفء الأحضان
دِفء الأحضـــــــــــــــان


جئتِ من دنيا
لا تُنبِت إلا ملائكةٍ
وقلوبٍ غضه
كرسولٍ بُعِثَ بدينِ الحب
وبغيرِ البذلِ الكامل
لا يرضى
كنتِ بالثوبِ الأبيضِ والطرحة
تتهادين بين صحيباتٍ يتمنَين
الفرحة ….تلو الفرحة
وكنتُ الفرحة…….
أولُ أفراحِكِ قاطبةً
أسكُنُ فى قصر من رحمة
شيده الرحمن لأجلى
هل كنت ثقيلاً يا أمى….؟
*وهَنُ أحمِلَك على وَهنٍ
وعشِقتُ الوهنَ مع الثِقَلِ

كرسولٍ مبعوثٍ علَّم
للعالم دفء الأحضان
حضنك يا أمى علَمنى
درس الإنسان
الدرس الأولُ بالدنيا
الدرس الأعمق
والأطهر
بمدينة دفءِ آوتنى
أتعلم فيها كيف أُحِب
وكيف أقولُ بصوت بكائى
وأعِبر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كليوبـــــــــــــاترا

كتبها ياسر رزق ، في 25 مايو 2010 الساعة: 13:26 م

 

إنى رأيتكِ وكأنكِ
كليوباترا
تتهادين فى شموخ الملكات 
وجمالِ الحور
بهذا الثوب المقصّب…والتاجِ الذهبى البراق
وجموعُ الناس تتساقط 
كفراشاتٍ سقطت فى بركةِ ضوء
وأنا….!
وأنا السيد.. من يأمرُ مولاةَ الناس 
تصبح جاريتَه
برسالةِ عشقٍ تخرج من عينى الملهوفة 
فتحيل الشمسَ كبلورةِ ساحرِ
وأراكِ
مابين الدخانِ وعبابِ البحرِ
فى أيدي القرصان
فى تلك البلورةِ
وأتمتم بتعاويذ العشق، فأصير كبرقٍ
أو إعصار
أسقط فوق سفينه قرصانك
تتهلل عيناك المنتظرة جداً
أن يأتى الفارس
بالسيف النارىِّ
و ….. وردة
وأضمكِ فى صدرى حتى تختلف ضلوعكِ
أحميكِ من قيد القرصان
أتعلق بخيوطِ القمرِ المتدلى 
مبه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأبلـَّــــــــــــــــــــــــه

كتبها ياسر رزق ، في 26 أبريل 2010 الساعة: 22:24 م

الأبلـــــــــه

سحقاً لجميعِ خياراتِك
اخترتك رغمأً عن قلبِك
رغماً عن لومِك
عن خوفك
عن خطوٍ مكتوفِ الخطوِ
عودى من حيثُ أتيتينى
عودى أبعد
لا تلتفتِي
فأنا سأظل بـ محرابِك
أُمسِكُ مبخَرَتى
وأُردِد
وِرد العينين المشتعلة
وسأخلع نعليّ الوجلِ
من قبلِ بدايةِ ترنيمى
آياتِ العشقِ الشفافة
تباً لمشاعركِ الوَجِلة
تباً للخوف المتحكِّم
بنواصى أحلامِ المرأة
تباً لوقوفى سنواتٍ
أتوسّل لحظاتَ الجَرأةِ
لأقولَ أُحبُكِ
أهواكِ
لا أعبأُ إن… أهلَكُ فيكِ
لا ألقى بالاً للحراسِ
ولا………..
للموتِ الفاصلُ بينى
وبين بواديكى
عودى من حيثُ أتيتينى
عودى زمناً
عودى أجيالاً وانسينى
ودعينى أحلُمُ ما شئتُ
أختارُ الذبحَ على بابِك…!
أخدِمُ ما أحيا محرابك…!
أُشعِلُ ظلماتٍ فى صدرى
اخترتِ دينَكِ سيدتى
فدعينى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إيمــــــــــــــــان

كتبها ياسر رزق ، في 13 أبريل 2010 الساعة: 10:31 ص

 

مولاتى
إنى موجودٌ..فى ظلِك
حولِك
فى كل الانحاء
أحرسُ قيثارتِك الحيرى
إن يشدو قلبُكِ أغنيه
تجدينى منتشياً هائم
إن تذرف عينيكِ دموعاً
أقطِفُ منديلاً من قلبى
لأجففُ دمعات عيونِك
إنى موجودٌ يا قلباً
لا يعرفُ غيَر الاحلامِ
لايعرفُ غيرَ النبضِ
الصادق باستمرار
هذا النبض الباعثُ فىَّ حياه
هذا القلب المتمكن منى
أهواه
آآآآآآآآآآآآآآآه
إنى حقا أتبتلُ فى محرابِ هواكِ
كالناسِك
أو كالتائبِ من ذنبِ حياتى
فحياتى قبلك معصيةً
لايغفرُ هذا العصيان
إلا… أن أذبح قلبىَ قُربان
إلا أن أُصبحَ درويشاً
وأقيمُ مراسمَ عشقِك فى كل الوديان
وأغير وجهَ الأرض الثلجىّ
بدفئِك
وأقيم صوامعَ تُذكَرُ فيها عيونِك
ليل نهار
وأوجِهُ إنذاراً للشمسِ
لو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رثـــــــــــــــــــــــــاء

كتبها ياسر رزق ، في 16 مارس 2010 الساعة: 23:56 م


جاء الرحيلُ أيا فؤادى
فلا تسلنى كيف جاء
وأبعث بنبضِك فى القلوبِ المستكينةِ ما تشاء
إبكى
…. توسل
وحتى إن شئت الصراخ
أُصرخ
ولكن……
لا لقاء
إبكى… ولكن
لن تجد من يمسح الدمعات
لن تجد تلك الأيادى الحانية
لن تجد….
أحلى النساء
كانت …..كأن الدنيا
لم تعرف من الاسماءِ إلاإسمَها
رحلت…… وعند رحيلها
بكت على الأرضِ السماء
جاءت….. كشمس فاتنة
سحقت سحابات الغيوم…..وأشرقت
فتهللت عيناى من رؤيا الضياء
وكلامُها …..نغمٌ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحــــدى

كتبها ياسر رزق ، في 25 فبراير 2010 الساعة: 06:17 ص

 

ان لم ترانى قبل اليوم إمرأتك
ستعرف 
انى منذ الان 
قد اصبحت مولاتك
ساستمتع بنظراتك تلاحقنى
بانفاسك
سأشعل فيك رغباتك
ستدعونى
وأتمنع
فترجونى وتتوسل
تنادينى
وما أعذب نداءاتك
يفوح العطر 
من أجزائىَ العطشى
فكن ثلجىّ كالعاده
وأرسل بعض لاءاتك

أنا كالشمس هذى الليلة
كالبركان
لاأخشاك
فأولى أنت تخشانى 
وآمُركَ بأن تأتينى كالأطفال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هِئت لــــــــــك

كتبها ياسر رزق ، في 18 فبراير 2010 الساعة: 21:16 م


هيئت لـــــــــك

هيئت لــــك…و قالتها
كأن الدنيا قد صارت بلا مأوى
وشمسَ الصبحٍ قد نزلت تلاحقنى
كطفلٍ يطلب الحلوى
فلم أفهم
ولم أُدرِك
ولم أُبصِر
سوى تلك التى نظرت الى الأرضِ
تدور الدنيا من حولى
فأتوكأ على بعضى
وأجلس سائلاً نفسى
أُغازلها…؟
وكيف…..
 وكل مافيها بلا معنى ولا يوصَف
لدرجة أننى أخشى أُقطعُنى
كفِعل النسوة
قطََّعنَ أيَاديهِِّن من يوسف
أيا من أنتِ كالضؤ
وكالعِطرِ
وكالوعدِ
أيا فتنه
أيا عذبه
كشربه ماء
قد هبطت على شفَتَىّ
من نبعٍِ من الجنَّه
إذا ما قلت أهواكِ
فلا تصغِ
فإنِّى جاهل يلهو بكلماتِه
دعينى حتى أتعلم
وأتقن
كيف يرجو المولى مولاتِه
دعينى اليوم أتجَاهَل كما شئت
فإنِّى الأن اُمِىٌّ وأتعلم
وبعد قليلٍ
أُمِى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي